Utama Bilik (08) Riyadhus Solihin Himpunan Firman Allah Bab Perintah Memelihara Sunnah

Himpunan Firman Allah Bab Perintah Memelihara Sunnah

46
0
KONGSI

Panel: Cikgu Rahim

Perintah Memelihara Sunnah Dan Adab-adabnya

Allah Ta’ala berfirman:
“Apa saja yang diberikan oleh Rasul kepadamu semua, maka ambillah itu – yakni lakukanlah – dan apa saja yang dilarang olehnya, maka hentikanlah itu.” (al-Hasyr: 7)

Allah Ta’ala berfirman lagi:
“Ia – yakni Muhammad – itu tidaklah berkata-kata dengan kemahuannya sendiri. Itu tiada lain kecuali wahyu yang diwahyukan kepadanya.” (an-Najm: 3-4)

Juga Allah Ta’ala berfirman pula:
“Katakanlah-hai Muhammad, jikalau engkau semua mencintai Allah, maka ikutilah aku, maka Allah tentu mencintai engkau semua dan akan mengampuni dosa-dosamu.” (ali-lmran: 31)

Allah Ta’ala berfirman pula:
“Dan nescayalah di dalam peribadi Rasulullah itu merupakan ikutan – teladan – yang baik bagimu semua, juga bagi orang yang mengharapkan menemui Allah dan hari akhir.” (al-Ahzab: 21)

Allah Ta’ala berfirman lagi
“Tetapi tidak, demi Tuhanmu. Mereka belum beriman benar-benar sebelum mereka meminta keputusan kepadamu dalam perkara-perkara yang mereka perselisihkan, kemudian mereka tidak menaruh keberatan dalam hatinya terhadap putusan yang engkau berikan itu dan mereka menyerah dengan penyerahan yang bulat-bulat.” (an-Nisa’: 65)

Juga Allah Ta’ala berfirman:
“Jikalau engkau semua memperselisihkan dalam sesuatu persoalan, maka kembalikanlah itu kepada Aliah dan RasulNya, apabila engkau semua benar-benar beriman kepada Allah dan hari akhir.” (an-Nisa’: 59)

Para alim-ulama berkata: “Maksudnya itu ialah supaya dikembalikan sesuai dengan al-Kitab – al-Quran – dan as-Sunnah – al-Hadis.”

Allah Ta’ala berfirman pula:
“Barangsiapa mentaati Rasul ia telah benar-benar mentaati Allah.” (an-Nisa’)
Lagi Allah Ta’ala berfirman:

“Dan sesungguhnya engkau itu nescayalah memberikan petunjuk ke jalan yang lurus iaitu jalan Allah.” (asy-Syura: 52-53)

Allah Ta’ala berfirman:
“Hendaklah orang-orang yang menyalahi perintah Rasul itu menjadi takut, supaya jangan sampai tertimpa oleh kefitnahan atau tertimpa oleh siksa yang pedih.” (an-Nur: 63)

Juga Allah Ta’ala berfirman:
“Dan ingat-ingatlah olehmu semua – kaum wanita – apa-apa yang dibaca dalam rumah-rumahmu dari ayat-ayat Allah dan hikmah – ilmu pengetahuan.” (al-Ahzab: 34)

باب في الأمر بالمحافظة عَلَى السنة وآدابها:
قَالَ الله تَعَالَى: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا} [الحشر: 7].

في هذا الآية دليل على وجوب امتثال أوامره ونواهيه صلى الله عليه وسلم.

وَقالَ تَعَالَى: {وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلا وَحْيٌ يُوحَى} [النجم: 3، 4].

أي: لا يقول الرسول صلى الله عليه وسلم إلا حقًّا، وليس عن هوى ولا غرض؛ لأنَّ ما يقوله وحيٌ من الله عز وجلّ.

وَقالَ تَعَالَى: {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ} [آل عمران: 31].

نزلت هذه الآية حين ادَّعى أهل الكتاب محبَّة الله فمن ادَّعى محبة الله وهو على غير الطريقة المحمدية فهو كاذب في نفس الأمر.

قال بعض العلماء: ليس الشأن أن تحِب إِنما الشأن أن تُحَبَّ.
قال الحسن البصري: زعم قوم أنهم يحبُّون الله فابتلاهم الله بهذه الآية.
وَقالَ تَعَالَى: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللهَ وَالْيَوْمَ الآخِر} [الأحزاب: 21].

الأُسوة: الاقتداء به صلى الله عليه وسلم في أقواله، وأفعاله، وأحواله.

وَقالَ تَعَالَى: {فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} [النساء: 65].

سبب نزول هذه الآية: أنَّ رجلًا من الأنصار خاصمه الزبير في شراج الحرة كانا يسقيان به كلاهما، وكان الزبير الأعلى. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((اسقِ يَا زبير، ثم أرسل الماء إلى جارك)) فغضب الأنصاري فقال: يَا رسول الله، أن كان ابن عمِتك، فَتَلَوَّن وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال للزبير: ((اسقِ، ثم احبس الماء حتى يرجع إلى الجَدْر))، فاستوعى رسول الله صلى الله عليه وسلم حينئذ حق الزبير، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أشار على الزبير برأي أراد سعة له وللأنصاري، فلما أحفظ الأنصاري رسول الله صلى الله عليه وسلم استوعى للزبير حقه، في صريح الحكم. قال الزبير: والله ما أحسب هذه الآية إلا نزلت في ذلك {فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} [النساء: 65].

قال ابن كثير: يُقسم تعالى بنفسه الكريمة المقدسة، أنه لا يؤمن أحد حتى يُحكم الرسول صلى الله عليه وسلم في جميع الأمور، فما حكم به فهو الحق الذي يَجِبُ الانقياد له ظاهرًا وباطنًا. كما ورد في الحديث: ((والذي نفسي بيده لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يَكُونَ هَوَاهُ تَبَعًا لِمَا جِئْتُ بِهِ)).

وَقالَ تَعَالَى: {فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ} [النساء: 59].
قَالَ العلماء: معناه إِلَى الكتاب والسُنّة.
وَقالَ تَعَالَى: {مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ الله} [النساء: 80].

أي: من يطع الرسول فيما أمر به فقد أطاع الله؛ لأنَّ الله أمر بطاعته وإتباعه.
وَقالَ تَعَالَى: {وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} [الشورى: 52].
يعني: دين الإسلام.
وَقالَ تَعَالَى: {فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [النور: 63].
في هذه الآية: وعيد شديد لمن خالف أمر النبي صلى الله عليه وسلم، إما فتنة في الدنيا أو عذاب في الآخرة.

وَقالَ تَعَالَى: {وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللهِ وَالْحِكْمَةِ} [الأحزاب: 34].
في هذه الآية: أمرٌ لنساء النبي صلى الله عليه وسلم أن لا ينسيَنَّ هذه النعمة الجليلة القدر وهي ما يُتلى في بيوتهن من كتاب الله تعالى، وسنَّة رسوله صلى الله عليه وسلم.
والآيات في الباب كثيرة.

أي: في باب المحافظة على السنة والاقتداء به صلى الله عليه وسلم واتباعه.

Komen dan Soalan